الإصابة تبعد دل هورنو ثلاثة أسابيع            الترجي يتعاقد مع المدرب البرتغالي جوزيه دي مورايس            الاتحاد الإنجليزي يعاقب فيرجسون ومويس            ايقاف اجوجو مهاجم الزمالك ثلاث مباريات            بولونيا يتعاقد مع اللاعب البرازيلي سيزار             منزل ونصف مليون درهم لكل لاعب بمنتخب الشباب الإماراتي             مارادونا يريد الفوز مع الأرجنتين بلقب كأس العالم 2010             ميلان يغلق الباب أمام انتقال شيفتشنكو إلى ريال مدريد            تراود الشكوك الكثيرين حول قدرة جنوب أفريقيا على استضافة كأس العالم 2010            الجزائري ياسين بزاز يغيب عن فالينسيان الفرنسي حتى العام المقبل             

عزالدين الكلاوي

جمعيات لحماية اللاعبين
لازلنا في عالمنا العربي نعاني الكثير من المشكلات لعدم استيعابنا للوائح الفيفا بشكل عام ولوائح الاحتراف بشكل خاص سواء في الدول التي تطبق الاحتراف فعلياً أو الدول التي تطبقه، لكن في ظل نظام الهواية! وربما لا يعلم الكثيرون أن الفيفا لا يلزم أي اتحاد أهلي بتطبيق قوانين الاحتراف، لكن يلزمه باتباع لوائح وقوانين الاتحاد الدولي بشأن تنظيم اللعبة وشؤون كافة عناصرها وفقاً لأي نظام يقره أي اتحاد أهلي سواء اختار الاحتراف أو الهواية، ومن هنا فيمكن لأي دولة أن تصر على البقاء في ظل حالة الهواية في عالم كرة القدم وهذه لها شروط ولوائح تنظمها وفقاً للفيفا. وحتى الدول التي تطبق الاحتراف يمكن لأندية أو لبعض لاعبين في تلك الأندية الاحتفاظ بصفة الهواية في ظل أحكام خاصة، والمهم الالتزام بذلك وهو ما لا يحدث في أغلب الأحوال ويتسبب في العديد من المشكلات...

سواد..!
خسارة المنتخب »الأخضر« أمام مضيفه الأوزبكي بثلاثة أهداف تعني بكل بساطة أن السعوديين أخفقوا في استثمار الأيام الأربعين التي فصلت بين الجولتين الأولى والثانية من الدور الثالث لتصفيات مونديال 2010 الآسيوية، خصوصاً لجهة الفشل في تنظيم ولو مباراة ودية واحدة يتم من خلالها التحقق من صلاحية خطة اللعب التي ستعتمد في المباراة الرسمية على ضوء هوية الخصم ومن القدرة على جعلها مرنة وتغييرها في أي وقت خلال 90 دقيقة والوقوف على أحوال اللاعبين وهم يتواجدون جنباً الى جنب باعتبار أن مشاهدتهم في مباريات أنديتهم لا تكفي لإيجاد مجموعة متلاحمة. ما حصل نقطة سوداء في سجل الكرة السعودية، خصوصاً أن الأخضر مصدر اعتزاز لأنه المنتخب العربي الوحيد الذي نجح حتى اليوم في بلوغ نهائيات كأس العالم أربع مرات متتالية، ويفترض أنه تعلم الكثير والكثير من دروس لم تتأمن لمنتخبات عربية وغير عربية كثيرة أخرى.

محمد حمادة

منصور البدر

من كل حدب وصوب
لم يكن المنتخب السعودي قبل ذهابه إلى طشقند لملاقاة نظيره الأوزبكي ذهاباً في تصفيات كأس العالم مؤهلاً للعودة بالنقاط الثلاث بعد أن اقتصر الإعداد للمباراة على تجمع لم يلتئم سوى قبل المغادرة بأربعة أيام، ولم يقف أنجوس على جاهزية وانسجام المجموعة من خلال مباراة ودية، وهو إما بالغ في الثقة بفريقه أو في الاستهانة بالفريق المقابل، وسواء كانت هذه أو تلك فإن الخسارة بثلاثة أهداف وبهذا المستوى الباهت جاءت لتكشف حقيقة مؤلمة، وهي أن الأخضر لم يعد الأخضر المعهود رغم المبررات التي ساقها أنجوس ومنها أن خروج ياسر القحطاني مصاباً أشغل أذهان اللاعبين وتسبب في هذه الخسارة، وهو تبرير »مضحك«، وأتمنى استدراك الأمر حتى لا نسمع المزيد من المبررات لاحقاً. والحقيقة هي أن الأخضر يعاني من كل حدب وصوب، وليس من أنجوس فقط، فهناك المسابقات المحلية والإقليمية والاتحاد واللاعبين وكذلك الإعلام الرياضي الذي لا يرتقي أحياناً للمنطق والموضوعية ويرضخ للميول ولو على حساب المنتخب...

فخامة الرئيس.. لاعب درجة ثانية..!
وقع رئيس بوليفيا إيفو موراليس عقد احتراف مع فريق ليوترال أحد أندية الدرجة الثانية لكرة القدم.. وقال ريناتو أريلانو رئيس اتحاد كرة القدم: إن الرئيس البالغ من العمر 47 عاماً وقع عقد الاحتراف ليكون أحد لاعبي الفريق، لكنه لن يشارك أساسياً.. ويحتاج ليوترال إلى الفوز في مبارياته المقبلة من أجل الصعود إلى دوري الدرجة الأولى..! هذا من الأخبار الطريفة التي تفرزها كرة القدم، لكن الرؤساء الذين استخدموا اللعبة بصور مباشرة أو غير مباشرة لا حصر لهم في تاريخ كرة القدم، تلك اللعبة التي توصف أنها جزء من تاريخ القرن العشرين، فمن أهم ملامح هذا القرن انتشار كرة القدم في شتى أنحاء العالم وسيطرتها على عقول الجميع.. ومن أشهر الرؤساء الذين استخدموا كرة القدم لتحقيق أهداف سياسية، كوامي نكروما أول رئيس لغانا بعد الاستقلال، فكان مهتماً بكرة القدم ويراها وسيلة يمكن أن تحقق حلمه الذي أعلنه عام 1958 بتأسيس الولايات المتحدة الأفريقية، حيث رأى نكروما أن لعبة الكرة تعزز الكبرياء الوطني وتوحد الشعوب، وتساعد على اتصالهم...

حسن المستكاوي

عزالدين ميهوبي

بيكهام يمشي في ظل "كارلا"..!
كتبت مقالين ثم محوتهما من ذاكرة الكمبيوتر لأنني رأيت أنهما لا يصلحان للنشر.. وبحثت عن فكرة تليق بمقال هذا العدد فلم أجد أفضل من علاقة الإنجليز بالفرنسيين، وهي لا تختلف عن علاقة القط بالفأر، ولا يعنيني هنا أيهما القط وأيهما الفأر، لأن أحفاد تشرشل وديجول يمتلكون أنياباً ومخالب والتاريخ وحده يشهد بذلك. ساركوزي الذي زار قبل انتخابه رئيساً لفرنسا مقر نادي ريال مدريد وظفر بقميص زيدان قبل اعتزاله، انتقل هذه المرة إلى لندن وزار ملعب أرسنال الجديد مع جوردون براون والمدرب فينجر الذي كان يتعمد بين الحين والآخر الهمس في أذن رئيسه باللغة الفرنسية تعبيراً عن حميمية بينهما. المسألة تبدو طبيعية في زيارة ساركوزي لملعب الفريق الذي يناصره الفرنسيون باعتباره محمية فرنسية بامتياز، لأنه يضم كل موسم ما بين لاعبين وثلاثة لاعبين من أصول فرنسية.. إذ عندما يزور ساركوزي نادي أرسنال فكأنه في واقع الأمر يزور سفارة بلاده الرياضية في إنجلترا وإلا لماذا لم يفكر في زيارة تشلسي مثلاً أو مانشستر يونايتد؟...

حظوظ التأهل متساوية
لم يخيب المولى عز وجل رجاءنا في الجولة الثانية من تصفيات كأس العالم الآسيوية، فقد أنهيتُ مقالة الأسبوع الماضي بالتمني أن تأتي نتائج الجولة الثانية بالنسبة لمجموعة المنتخب الإماراتي بما يمنحه الاستمرار بالبقاء على رأس المجموعة، والحمد لله تحقق لمنتخبنا الاستمرار بفضل تعادله الإيجابي مع المنتخب السوري الذي لعب على أرضه وبين جماهيره، وبالتأكيد التعادل المذهل بين المنتخبين الكويتي والإيراني مهّد الطريق لتفرد منتخبنا بصدارة المجموعة بفارق نقطتين عن أقرب منافسيه. لا شك أن القادم في مسيرة تصفيات كأس العالم يبقى هو الأصعب، وتصدر المجموعة يجب ألا يعني لنا أكثر من جانب نفسي ومعنوي يخلق الحافز والإرادة لمواصلة المشوار الصعب...

أحمد عيسى

بدر الدين الإدريسي

لا عنصرية مع الإبداع.. الإبداع هو من صميم الفن
والفن لا وطن له وكل ما له صلة بالإبداع والفن يرفض الانتماء الضيق ويرفض التفاضل في الألوان والأجناس والماهيات.. ومن هنا كانت الرياضة، وكرة القدم على وجه الخصوص حاملة لمعاني النبل، مرسخة لإنسانية وكونية الإنسان، محاربة بضراوة، لكل ما له طبيعة عنصرية. لذلك انتفض المجتمع الفرنسي، وهو للأمانة مجتمع مناصر، محب وعاشق للفن بمختلف صنوفه، للحملة العنصرية التي استهدفت اللاعب المغربي، قائد دفاع وعميد نادي فالنسيا، في مباراة جمعت فريقه بميتز في الدوري الفرنسي. تحركت فصائل كثيرة من جمعيات رياضية، إلى وزارة وصية، مروراً بهيئات تناضل من أجل تعطيل كل القوى الظلامية لتجعل من وادو قضية حاضر كروي، يحتاج بين الحين والآخر إلى عملية تمشيط دقيقة وواسعة، تجتث من دابرها بعض الطحالب العنصرية التي تنمو هنا وهناك...

أقلام في صحن الفول
ثار بعض الزملاء في السودان لأن "سوبر" نشرت حواراً مع برنس الكرة السودانية هيثم مصطفى قال فيه: "إن بعض الصحفيين السودانيين انطباعيون يحكمون على الأمور بالعاطفة.. وبعضهم يمكن شراؤه بصحن فول". بالطبع كواحد من أبناء هذه المهنة التي أرى أنها تعادل القضاء في شرفها وقدسيتها.. لكن عن تجربة عمرها حوالي ربع قرن في بلاط صاحبة الجلالة أرى أن هيثم كان يقصد الدخلاء على هذه المهنة، الذين قفزوا إليها من نوافذ المصالح والعلاقات والتسول والابتزاز وغيرها من النوافذ التي باتت مشرعة في عصرنا الحديث، حيث تشابكت المهنة مع جوانب أخرى اقتصادية وسياسية ووظيفية. أعرف العشرات من الزملاء الصحفيين السودانيين ولي والحمد لله علاقات متميزة مع غالبيتهم من الذين عملنا أو تعاملنا معاً.. وكانت بيننا روابط مهنية واجتماعية، وعيش وملح أكلناه في الخرطوم والقاهرة...

أيــمن بــدرة

 
الجمعة 21 نوفمبر 2008
 البريد الإلكتروني
 كلمة المرور
  
نسيت كلمة المرور؟
التسجيل
هل تؤيد تعيين الأسطورة الأجنتينية دييجو مارادونا مدربا للمنتخب الأرجنتيني؟
نعم
لا

 إشترك في النشرة الأسبوعية

البريد الإلكتروني

  بحث

مواقع أخرى لدى الإمارات للإعلام

الإمارات للإعلام
جريدة الإتحاد
مجلة ماجد
وجهات نظر

  مركز المساعدة

للتواصل معنا
لإعلاناتكم
مساعدة
من نحن؟
شروط الخدمة