| السعودية والإمارات.. "ليش لا"؟ |

تعقيباً على قرعة التصفيات النهائية المؤهلة إلى كأس العالم المقبلة، بعد أن أوقعت القرعة منتخب السعودية مع شقيقه الإماراتي في المجموعة الثانية مع المنتخب الإيراني والكوريتين الشمالية والجنوبية.
وفي قراءة سريعة لحظوظ المنتخبات المشاركة.. أعتقد أن حالة عدم التوازن التي تعيشها الكرة السعودية قد تؤثر على مستقبل المنتخب، فمع احترامي للاتحاد السعودي لا أجد أي مبرر للقرارات العشوائية التي تصدر منه، فبدلاً من أن يكون حجر الأساس في التطور والاستقرار، أصبح معول الهدم، وما "روزنامة" الدوري ببعيدة، وما حدث من تخبطات بدائية في تنظيم المسابقات وتوقيتها، ومن الضحية؟.. سمعة الكرة السعودية، منتخب دون ملامح.. وأندية تخرج من الدور الأول في البطولات القارية، وأصبح المنتخب حقل تجارب، مدرب مغمور، ومباريات ودية - وما أدراك ما المباريات الودية - مع منتخبات تهبط المستوى بدلاً من أن ترفعه؟
ولت أيام "اليوم يومكم يا شباب" وعبارات التحفيز الأخرى.. الآن زمن التنظيم والتخطيط طويل المدى ومن ثم انتظار النتائج المرجوة في كرة القدم عندما يكون اللاعب قد خاض غمار مباريات كبيرة كبطولة العالم للأندية وكأس العالم، ويكون في أوج عطائه ، ويصبح لديه مخزون من المهارة والخبرة، لكن للأسف لدينا في السعودية "قائمة سوداء" والمعروف من هم نجومها المهملين، ولأسباب غامضة، فالمنتشري ونور من أبرز نجوم الدوري وإذا كان المقصود إعطاء فرصة للاعبين الشباب.. فما جدوى المنتخبات السنية؟..
وإذا كان الأمر قناعة مدرب، فالمدربون يأتون واحداً بعد الآخر، ويرفضون حتى التعليق على مستوى هذا الثنائي، كأن أحد بنود عقود هؤلاء المدربين عدم اختيار لاعبين معينين يحددهم الاتحاد السعودي؟.. والمضحك المبكي أن المنتخب يعاني في عمقه الدفاعي، ودورينا يضم أحد أفضل مدافعي آسيا وهو حمد المنتشري، لكن شاءت الأقدار أن ينضم مع محمد نور إلى هذه القائمة.
أنا والكثيرون من السعوديين نتحسر على سفينة المواهب التي تاهت في بحر التخبطات الإدارية والفنية، ومن منطلق غيرتي ووطنيتي أعتقد أن المنتخب على هذا الحال لو تأهل فنحن في انتظار مستقبل مجهول المعالم، ليس تشاؤماً بقدر ما هو قراءة للواقع!
أما الشقيق الإماراتي فإنه وجد ما فقده الأخضر من تنظيم إداري على أعلى مستوى، واستقرار فني، جعلا الإماراتي منتخباً منظماً يحسب له ألف حساب، وفي اعتقادي أنه مع قليل من التوفيق والإرادة والحماسة سوف يتحقق الحلم للأبيض،
أما الثالث المنتخب الإيراني.. أرى أنه مرشح بقوة مع الكوري الجنوبي، فهو منتخب يعرف متى يفوز، أما الكوري الشمالي فهو الذي سيبعثر أوراق المجموعة بالتعادلات، فهو منتخب دفاعي، والتصفيات الأولية خير دليل على هوية هذا المنتخب الذي لا يستهان به.
وإن شاء الله نحتفل مع إخواننا الإماراتيين بالتأهل.. وبالتوفيق للأشقاء البحرينيين والقطريين في مجموعة الموت، وحذاري من التفريط في النقاط، وخصوصاً في المباريات التي تقام في الأراضي العربية، و"اللي ما يأكل بيده ما يشبع".
|
| عبدالرحمن الحربي / الرس - السعودية |
 |
| قبل السقوط! |
ظلت الكرة السعودية على الدوام فاعلة على المستويين العربي والقاري، فقد ارتدت تاج القارة الصفراء إلى ما يقارب ربع القرن، وأيضاً أصبحت سفيراً فوق العادة للعرب في المونديال، وفرقنا المحلية كانت تسيطر على بطولات آسيا سيطرة مطلقة دون منازع، لكننا كسعوديين أصبحنا نرى كرتنا تحتضر، ولم تعد كما كانت، فالمنتخب الذي شرف كل العرب أمام الطواحين الهولندية والشياطين البلجيكية عام 1994، والذي كان ملء السمع والبصر، أصبحت مشاركاته المونديالية تأدية واجب، ودائماً نفرط في التفاؤل وفي النهاية نتذيل القائمة، أما فرقنا التي كانت "البعبع" الذي يخيف الشرق والغرب قارياً فأصبحت طرية العود، ولا تقوى على منازلة الوجوه الجديدة في القارة، وأكبر دليل خروج أندية الهلال والشباب والاتحاد والأهلي من دوري أبطال آسيا في آخر نسختين وهي فرق الصفوة في بلادنا، هذه السقطات المتوالية تدل على أن هناك معضلة تحيط بكرتنا السعودية، وليست مشكلة عابرة، لكن ينطبق علينا المثل القائل: "أهل مكة أدرى بشعابها"، فنحن نعرف ما أوصلنا إلى هذا الوضع؟ نحن عندنا جملة من الأخطاء سببت هذا السقوط المريع، تأتي في مقدمتها برمجة البطولات المحلية، فيكفي أن توقفات دوري هذا العام تجاوزت سبعة توقفات.. فهل يعقل؟.. وكذلك اللجان العاملة في الاتحاد لم تؤد عملها كما يجب، كلجنة الحكام التي أثارت الكثير من البلبلة، ولجنة الانضباط التي لم نعرف إلى أي المواد تستند في عقوباتها!
ولا أخلي مسؤولية الأندية التي تفننت في الاختيار العشوائي لأشباه المحترفين الذين قضوا على الكثير من المواهب، وكذلك تغيير المدربين، فيكفي أن أحد أندية القمة استقدم خمسة مدربين هذا الموسم! وناد آخر طرد مدربه في العام الماضي، واستقدمه هذا الموسم كمنقذ للنادي.
أي أن الأندية تعاني كما يعاني اتحاد الكرة، لذا نأمل سرعة وضع الحلول التي ترتقي بكرتنا وأهمها الاهتمام بالدوري "لأن الدوري القوي يولد منتخباً قوياً"، فعلى الأقل نريد برمجة واضحة للمباريات منذ بداية الدوري، وطرح أفكار جديدة تعيد الجماهير إلى المدرجات.. والاستفادة من تجارب الدول المتقدمة كروياً لإثراء مسابقتنا المحلية.
|
| عطا الله البلوي / السعودية |
 |
| أنقذونا |
أتمنى من "سوبر" أن تنقذني وتنقذ القراء السعوديين من كارثة الرقيب والحجب!.. القصة كالتالي: الجمعة الماضي ذهبت إلى السوبر ماركت لأشتري مجلة "سوبر" وأنا أفعل ذلك أسبوعياً، لكن الكارثة أجد أن المجلة مقصوصة أو بالأحرى "مقطوعة" لتحذف صفحة بريد القراء لعدد هذا الأسبوع (452) الذي تزين بغلاف عبيدي بيليه.. أرجوكم يا "سوبر" أنقذونا من مقصلة الرقابة السعودية، فإلى هذه الدرجة بلغ مداها حتى في المجال الرياضي!.. أطلب منكم أن ترسلوا لي جميع صفحات بريد القراء لعدد هذا الأسبوع على بريدي الإلكتروني.. وأيضاً أرجو من أسامة الشيخ أن يفتح هذا الموضوع (حجب وتمزيق "سوبر").. أرجوك يا أسامة أتوسل إليك أن تحررنا من هذه الكارثة أرجوك أرجوك أرجوك.
* المحرر: من عساك تظن أسامة الشيخ يا ريان؟.. إنه رئيس تحرير "سوبر" وليس "سوبرمان".. للأسف ما فعله الرقيب يثير العجب.. ولم يكن له ما يبرره على الإطلاق.. فرسالة قارئ ينتقد الاتحاد السعودي لكرة القدم من دون إسفاف ومن دون التعرض لأشخاص رئيسه أو أعضائه، لا تبرر مثل هذا الإجراء الرقابي العجيب، وجميع القراء الذين قرأوا رسالة "الإمارات والسعودية.. ليش لا".. حكم بيننا!
|
| ريان محمد الجدعاني / جدة - السعودية |
 |
|
لا للعنصرية ما بين إبداعات الطاحونة الهولندية وإخفاقات الديوك الفرنسية والأزوري الإيطالي ودوران الماكينات الألمانية رغم بعض الهنات ولسعات الأتراك في الدقائق الأخيرة للنمساويين والكروات، ودخول الروس المربع الذهبي في إنجاز للكرة الروسية، وعدم توفيق المنتخب البرتغالي في آخر مباراتين لغياب التركيز ومعه نجمهم الأول كريستيانو، وجمالية أداء لاعبي المنتخب الإسباني في فوزهم بجميع المباريات حتى حصولهم على الكأس في إنجاز تاريخي للجيل الذهبي للكرة الإسبانية، ووداع المنظمين مبكراً من الدور الأول تاركين الكرة للكبار، وما بين صفحات "سوبر" في التغطية الممتازة للبطولة الأوروبية، نجد أن الاتحاد الأوروبي قد تنبه لجرثومة الملاعب وهي العنصرية، وقد كانت بحق لفتة بارعة من الاتحاد الأوروبي في كلمة قائدي الفرق بنبذ العنصرية والجهوية التي غزت ملاعب الكرة الأوروبية، خاصة الدوري الإسباني الذي اشتهر بهذه العادة القبيحة في وجه اللاعبين الأفارقة، والاتحاد الأوروبي بهذه اللفتة البارعة يكون قد مضى إلى الاتجاه الصحيح من خلال بطولة كبيرة للقضاء على هذه الجرثومة، حيث تكون هنالك عقوبات رادعة للمشجعين والأندية على حد سواء ممن يأتي بفعل ينم عن عنصرية للون أو الدين أو العرق.
لكم التحية على التغطية الرائعة لبطولة أمم أوروبا، فقد كانت "سوبر" بحق دليلنا في هذه البطولة الكبيرة والرائعة التي أتت بكل ما هو جميل ومفاجئ ولا عزاء للذين يتوقعون المباريات حتى ترى وكأنهم يعلمون الغيب.. "كذب المنجمون ولو صدفوا".
|
|
الصفحة المفقودة ظننت أن شخصاً عبث بالمجلة عندما رأيت العدد (452) من "سوبر" ولاحظت أن المجلة ليست مغلفة كالمعتاد، لكن اعتقدت أن ذلك بسبب عدم وجود بوستر، لكن عندما بدأت بتصفحها وجدت أن الصفحتين (9 و10) مقطوعتان فتوقعت أن هناك شخصاً قد عبث بالمجلة فعدت وتصفحت جميع النسخ الموجودة فوجدت أن الصفحتين منزوعتان من كل الأعداد، فأثار ذلك استيائي خصوصاً أن هناك من أوصاني بمتابعة صفحة البريد لأرى إذا كنتم نشرتم رسالته التي أرسلها قبل أن يسافر إلى الخارج، لا أعلم إذا كان باستطاعتكم إرسال الصفحة وسأكون شاكراً ومقدراً لكم إذا استجبتم لطلبي، على الإيميل أو على الأقل نشرها في الموقع الإلكتروني.
* المحرر: المسألة ليسـت لغزاً يا منذر، فالصفحة المفقودة لم تكن تتضمن صورة عارية أو استخفافاً بدين سماوي أو إساءة إلى رمز سياسي.. وإنما كانت انتقادات قارئ لاتحاد الكرة السعودي.. وسوف نرسلها لك على موقعك الإلكتروني.
|
| مدثر النور أحمد / الفاشر - السودان |
|
منذر محمد / الرياض - السعودية |
|
 |
| |
  
|
 |
| الأرشيف |
|
|